شرع أزيد من 876 ألف مترشح، اليوم الأحد 7 جوان، في اجتياز امتحانات شهادة البكالوريا لدورة 2026. وعكس خطاب التهدئة الذي إعتمده وزير التربية، محمد صغير سعداوي، الذي أعطى إشارة الانطلاق الرسمية من ثانوية العقيد عميروش، بتيزيز وزو، نقلت شهادات من الميدان تفاصيل أخرى تعكس إعادة تنظيم للمخطط الأمني وتذبذباً محلياً في شبكة الإنترنت …
الإنترنت: انقطاع كلي في محيط مراكز الامتحانات
طمأن وزير التربية في الندوة الصحفية التي نشطها على هامش اشرافه على الانطلاقة الرسمية لامتحانات البكالوريا، بتيزي وزو، كل مستعملي الآنترنيت، وقال أن الحجب هذه المرة سيكون جزئيا ويمس شبكات التواصل الاجتماعي فقط (على غرار ما حدث العام الماضي) تفادياً لتعطيل النشاط الاقتصادي.
لكن في الواقع عانى العديد من المواطنين، من إنقطاع كلي لشبكة الأنترنيت، على مستوى المحيطات القريبة من مراكز الامتحانات. فحسب شهادات سكان الأحياء المجاورة لمراكز الامتحانات، لم يستثن الانقطاع أي خدمة، طيلة ساعات الاختبارات. ما أثر كذلك على النشاط التجاري والاقتصادي في هذه الأحياء.
تفتيش دقيق ومرونة غير مسبوقة في التعامل مع المتأخرين
أبواب المراكز مفتوحة منذ السابعة و15 دقيقة صباحا. يخضع المترشحون لتفتيش دقيق وصارم للغاية، حسب شهادات من هذه المراكز.
أما الانتشار الأمني، فكان محدودا، وإقتصر على الفضاء الداخلي للمؤسسات التعليمية التي إحتضنت الامتحانات. عكس ما كان سائدا في المناسبات السابقة، حيث كان إنتشار أعوان الأمن مكثفا حتى في المحيط الخارجي وعند مداخل المراكز.
النقطة الايجابية الأبرز في هذا اليوم الأول، تتعلق بطريقة التعامل مع المترشحين المتأخرين . فقد فتحت أبواب المراكز على الساعة 07:15 صباحاً، على أن تكون بداية الامتحان على الساعة الثامنة ونصف. وأكدت شهادات متطابقة أن بداية توزيع مواضيع الامتحانات بدأت في حدود الساعة 08:35 ، ما سُمح للمتأخرين بالدخول واجتياز الامتحان دون أي عوائق.
وتعكس هذه المرونة تسييراً أكثر سلاسة وإنسانية لمخاوف النقل أو ضغوط الصباح، كاسرةً بذلك القيود الصارمة للدورات السابقة والتي شهدت إقصاءات دراماتيكية بمجرد تأخر المترشح لدقائق معدودة.
وتستمر الامتحانات مساء اليوم، في حدود الثالثة. وإفتتحت أبواب المراكز في حدود الواحدة و45 دقيقة، أي ساعة تقريبا قبل بداية الامتحان. العديد من المترشحين فضلوا البقاء في محيط المركز، تحضيرا للفترة المسائية في المترشحين. في أجواء مرحة، وآخرون إلتحقوا بأهاليهم، ليعودوا مع موعد فتح المراكز من جديد.


