استقبل وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، اليوم الأحد، وفدا عن جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية لمنطقة “بروفانس”، برئاسة دغمان فوزية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وبالمناسبة -يضيف البيان- تم إبراز “الدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به الجمعيات العلمية، لا سيما الناشطة منها في الخارج، في دعم المنظومة الصحية الوطنية، خاصة في مجال طب الشيخوخة ومرافقة كبار السن وترقية التكفل الصحي بهم”.
وتطرق وزير الصحة في هذا السياق إلى “آفاق إنشاء مركز وطني مرجعي في طب الشيخوخة”، مبرزا ضرورة “تعزيز التكوين في هذا المجال، خاصة من خلال استحداث مسارات تكوينية متخصصة لفائدة الأطباء العامين، بما يضمن توفير كفاءات مؤهلة قادرة على التكفل الأمثل بهذه الفئة من المرضى”.
بدورها، أعربت السيدة دغمان فوزية عن “استعداد الجمعية الكامل لمرافقة ودعم المنظومة الصحية الجزائرية من خلال وضع الخبرات والكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج في خدمة تطوير القطاع، لا سيما عبر تعزيز تبادل التجارب والمساهمة في نقل المعارف والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة التكفل الصحي”.
من هي جمعية الصحة الفرنسية الجزائرية؟
جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية لمنطقة بروفانس (ASFAP )، هي جمعية مهنية تضم كفاءات صحية جزائرية في فرنسا، برئاسة الدكتورة دغمان فوزية . تركز على تبادل الخبرات بين الجزائريين في فرنسا و في الجزائر، خاصة في تطوير المنظومة الصحية مثل طب الشيخوخة، الرقمنة، والرعاية التلطيفية.
وعبر ت الجمعية في عديد المناسبات، عن استعدادها للمساهمة في تطوير المنظومة الصحية في الجزائر، عبر نقل المعارف والتقنيات الحديثة من الكفاءات الجزائرية بالخارج. لكن نشاطها في الجزائر لازال محدودا، ويقتصر تقريبا على اللقاءات مع المسؤولين الحزائريين، بحثا عن سبل لتجسيد مشاريعها في الجزائر.


