جدّدت الجزائر التزامها بمواصلة تزويد تونس بالكهرباء خلال صيف 2026، “رغم الضغوط الكبيرة التي تعرفها فترة الذروة على المنظومة الوطنية” حسب بيان لوزارة الطاقة والطاقة المتجددة. وجاء هذا الالتزام، بمناسبة إستقبال وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، لوفد عن الشركة التونسية للغاز “الستاغ”.
وناقش الوزير مراد عجال مع وفد هذه الأخيرة، مقترح إنشاء محطة لإنتاج الكهرباء بنظام الدورة المركبة بقدرة 1400 ميغاواط على الأراضي التونسية. وهو مشروع، “إذا تحوّل إلى التنفيذ، قد يمنح تونس قدرة إنتاج إضافية مهمة ويخفف الضغط عن وارداتها الموسمية” حسب نفس البيان
كما تطرق الوزير مع الوفد التونسي لمشروع الربط الكهربائي الثلاثي بين الجزائر وتونس وليبيا، معتبرًا إياه “مشروع استراتيجي ينبغي تسريع إنجازه لما يمكن أن يتيحه من تكامل طاقوي وتقوية لموقع دول المنطقة في السوق الإقليمية” يقول بيان وزارة الطاقة والطاقات المتجددة.
وإرتفعت واردات تونس للكهرباء مباشرة من الجزائر إلى قرابة 14 بالمائة من الاستهلاك الإجمالي في البلاد في مطلع 2025، وفق بيانات المرصد التونسي للطاقة والمناجم. ووفقا للمرصد فإن إنتاج 96٪ من الكهرباء التي ولدها تونس أو تستوردها من الجزائر مصدرها الغاز الطبيعي.
وارتفع انتاج الكهرباء في تونس، مطلع عام 2025 وعلى أساس سنوي بنسبة 2 بالمائة ليصل الى 2798 جيغاوط ساعة في حين سجل الانتاج الموجه الى الاستهلاك المحلي إنخفاضا خلال الفترة نفسها بنسبة 2 بالمائة. في المقابل ارتفع عجز ميزان الطاقة الأولية لتونس، في نفس الفترة كذلك، بنسبة 14 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024، ليصل الى مستوى 0.9 مليون طن مكافئ نفط، وفق بيانات المرصد.


