كيف أبعد المرحوم عمر أكتوف من الجزائر ومنع من تقديم خبراته لبلاده

Maghreb Emergent
1 min de lecture

يكشف البروفيسور الفقيد، عمر أكتوف، في فيديو مسجل عام 2016، كيف أبعد من الجزائر ومنع من تقديم خبرته الاقتصادية في بلاده.
الفقيد ينتقد في الفيديو المادة 51 من الدستور التي تنص تمنع مزدوجي الجنسية من شغل مناصب عليا في أجهزة الدولة، واعتبر هذه المادة “كارثية” كونها تمنع الجزائر من الاستفادة من خبرات لا تقدر بثمن لأبنائها العاملين في مختلف التخصصات في الخارج.
وفي هذا الاطار، قدم عمر أكتوف شهادته الشخصية عن سياسة إبعاد الجالية المقيمة في الخارج من تقديم خبراتهم لبلادهم، وقال “أنا لم أغادر البلاد بمحض إرادتي بل أبعدت من البلاد” ليضيف “الأمم المتحدة تقوم بتمويل خبراء من أجل العمل في بلدانهم، وأنا أقصيت من هذه القائمة بطلب من الحكومة الجزائرية”.
هذه القصة تعود لأعوام 97 و98، يقول المرحوم أكتوف، حيث “رفضت الحكومة الجزائرية أن تستفيد الاطارات الجزائرية من كتب ودراسات تكونت عليها إطارات في أمريكا وكندا وفرنسا…” ويقصد هنا كتبه ودراساته.
ويعود سبب رفض الحكومة الجزائرية الاستفادة من خبرة اكتوف، لكونه “مناهضا للتوجه الليبرالي الذي تسير عليه الحكومة الجزائرية” داعيا إلى “جمهورية ثانية والانتهاء من هذا النظام الذي دخل في انسداد منذ سنوات طويلة و لا يتوقف عن الغرق أكثر فأكثر في هذا الانسداد”.

Partager cet article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *