موريتانيا الصاعد الجديد : الجزائر تستعيد صدارة مورّدي الغاز إلى إسبانيا

إبراهيم غانم
2 min de lecture
الجزائر تستعيد صدارة موردي الغاز إلى إسباينا.

استعادت الجزائر موقعها في صدارة قائمة أكبر مورّدي الغاز إلى إسبانيا خلال ماي 2026، بعد أربعة أشهر من التراجع، إذ بلغت حصتها 42.6% من إجمالي الواردات الإسبانية، بما يعادل 13.37 تيراواط/ساعة، مرتفعةً بشكل لافت من 8.14 تيراواط/ساعة التي سجّلتها في الشهر ذاته من العام الماضي.

وشمل هذا الأداء 10.37 تيراواط/ساعة من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب، إلى جانب عودة شحنات الغاز المسال التي سجّلت 3.002 تيراواط/ساعة بعد توقفات متكررة على مدار العام.

وجاء هذا التحسن ، وفقاً لمنصة الطاقة المتخصصة، في سياق ارتفاع عام لواردات إسبانيا من الغاز خلال مايو 2026، التي بلغت نحو 31.4 تيراواط/ساعة، بزيادة 9.3% على أساس شهري مقارنةً بأبريل الذي كان قد سجّل أدنى مستوياته في العام. وعلى الرغم من هذا الانتعاش الشهري، تظل الواردات الإسبانية مُنخفضة بنسبة 2.4% على أساس سنوي. وقد استحوذ الغاز المسال على الحصة الأكبر بنسبة 66.2%، مقابل 33.8% للغاز الطبيعي المنقول عبر الأنابيب.

وفي المشهد ذاته، تقدّمت روسيا إلى المرتبة الثانية بحصة 15.2% وإجمالي 8.73 تيراواط/ساعة من الغاز المسال، فيما تراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة الثالثة بالنسبة نفسها لكن بإجمالي أدنى عند 4.76 تيراواط/ساعة، في انخفاض حاد من 10.07 تيراواط/ساعة المُسجَّلة في أبريل.

أما موريتانيا، فقد عاودت انتعاشها لتحتل المرتبة الخامسة بنسبة 3.6% وإجمالي 1.118 تيراواط/ساعة من الغاز المسال، قفزاً من 0.088 تيراواط/ساعة في الشهر السابق. وتُعدّ نواكشوط لاعباً جديداً في هذا السوق، إذ لم تبدأ تصدير أولى شحناتها إلى إسبانيا إلا في فبراير 2026، انطلاقاً من حقل “السلحفاة أحميم الكبير” المشترك مع السنغال، ما يجعل مسارها في سوق الطاقة الأوروبية لافتاً للمتابعة على المدى المتوسط.

وفي سياق أوسع، انخفضت مخزونات الغاز في إسبانيا خلال ماي 2026 بنسبة 3.5% على أساس سنوي، لتبلغ نسبة امتلائها 71%، وهو مستوى يعكس ضغطاً متواصلاً على الطلب يُعزز أهمية الموردين المستقرين، في مقدمتهم الجزائر التي يمنحها خط أنابيب ميدغاز ميزة تنافسية هيكلية في السوق الإسبانية.

Partager cet article