4500 كيلومتر تربط القارة.. الجزائر تُحكم قبضتها على ملف الطريق العابر للصحراء

2 min de lecture
الإجتماع الوزاري المشترك.

اجتمع ممثلو خمس دول أفريقية في الجزائر العاصمة على مدى يومين، وخرجوا بحزمة توصيات تُعيد تأطير مسار أحد أضخم مشاريع البنية التحتية في القارة. الدورة السابعة والسبعون للجنة الارتباط للطريق العابر للصحراء أغلقت أشغالها أمس الثلاثاء بتوافق يُجدد الالتزام بإتمام شبكة طرقية يبلغ مجموع محاورها أكثر من 11200 كيلومتر.

الأرقام وحدها تكشف حجم الرهان؛ المحور الرئيسي يمتد 4500 كيلومتر بين الجزائر العاصمة ولاغوس، فيما تُضاف إليه ثلاثة امتدادات تتوزع بين غرداية وتونس بطول 2000 كيلومتر، وبماكو وتمنراست بـ2500 كيلومتر، وزيندر ونجامينا بـ2200 كيلومتر. هذه الأرقام لا تمثل مجرد مسافات، بل تُحدد نطاقاً جغرافياً لممر تجاري محتمل يربط شمال أفريقيا بعمق الساحل وصولاً إلى غرب القارة.

الأمين العام لوزارة الأشغال العمومية علي بولرباح أكد أن التوصيات المُعتمدة تستهدف تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء الخمس، الجزائر وتونس والنيجر ونيجيريا والتشاد، وأن المنظور الاقتصادي للمشروع لم يعد مجرد خطاب مصاحب، بل بات محور النقاش الجوهري بين الوفود المشاركة التي أجمعت على تأطير الطريق بوصفه ممراً اقتصادياً متكاملاً لا مجرد حزام إسفلتي.

ما يمنح هذه الدورة ثقلاً إضافياً هو السياق الراهن؛ تتصاعد الحاجة إلى بدائل لوجستية داخل القارة في ظل ارتفاع تكاليف الشحن البحري وضغوط سلاسل الإمداد العالمية. طريق يُفعّل بشكل كامل قادر على تحريك تجارة برية تربط أسواقاً يزيد مجموع عدد سكانها على 400 مليون نسمة وهو ما يجعل من كل كيلومتر مُنجز

ÉTIQUETTES :
Partager cet article