أنبوب الغاز العابر للصحراء: البنك الإفريقي للتنمية مستعد لتمويل المشروع ويدعو الجزائر للعب دور ريادي

فرض مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) نفسه في نقاشات الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية (BAD)، المنعقدة هذا الأسبوع في برازافيل. وفي هذا الصدد، أكد عبد القادر دليطة، المسؤول عن مكتب البنك في الجزائر، أن المؤسسة مستعدة لتمويل المشروع، سواء بشكل مباشر أو من خلال تعبئة شركاء ماليين آخرين، حسبما نقلته وكالة الأنباء.

Maghreb Emergent
2 min de lecture
البنك الإفريقي للتنمية (BAD) مستعد لتمويل مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء مباشرة او أو من خلال تعبئة شركاء ماليين آخرين ( صورة توضيحية)

ويمتد هذا الأنبوب على طول 4,130 كيلومترًا، وقد صُمم لنقل ما يصل إلى 30 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، حيث يربط نيجيريا بالجزائر مرورًا بالنيجر، قبل أن يغذي شبكات الغاز الأوروبية. ويهدف المشروع في الوقت ذاته إلى تحسين الوصول إلى الطاقة في الدول التي يمر عبرها وتحفيز تنميتها الصناعية.

مشروع يتجاوز مجرد مسألة الغاز

بالنسبة للسيد دليطة، لا يقتصر مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء على كونه مجرد خط أنابيب؛ بل يندرج ضمن رؤية أوسع ربطها الرئيس عبد المجيد تبون بـ “طريق الوحدة الإفريقية” والخط المحوري العابر للصحراء للألياف البصرية، وهي ثلاثة مشاريع هيكلية تبنتها الجزائر كركائز لسياستها الإفريقية.

وفيما يتعلق بالمسألة الأمنية، كان مسؤول البنك الإفريقي للتنمية صريحًا، حيث أشار إلى أن في منطقة الساحل «الرد المستدام على الأزمات يكمن في التنمية». ويرى أن ربط الأقاليم وتكامل الاقتصاديات الإقليمية يمثلان الأداتين الوحيدتين الكفيلتين بتحقيق استقرار دائم.

ووفقًا للسيد دليطة، فإن الجزائر، بحكم موقعها الجغرافي ودورها الدبلوماسي، تحتل «مكانة مركزية» في هذه الاستراتيجية. وتتوقع “ورقة الاستراتيجية القُطْرِيَّة” الجديدة (DSP) للفترة 2025-2030، التي تم إعدادها بشكل مشترك بين البنك الإفريقي للتنمية والسلطات الجزائرية، دعمًا مكثفًا للبنية التحتية للنقل والطاقة، فضلًا عن التنويع الاقتصادي. كما تعتزم المؤسسة مواكبة تطوير الطاقات المتجددة، مذكّرةً على لسان السيد دليطة بأن الجزائر تمتلك واحدًا من أكبر الإمكانات في مجال الطاقة الشمسية في العالم.

ÉTIQUETTES :
Partager cet article