إحياء يوم إفريقيا: عطاف يرسم معالم الموقف الجزائري من ملف الصحراء الغربية

2 min de lecture
وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف

أكدت الجزائر مشاركتها “بصفتها بلدا مجاورا لطرفي النزاع وطرفا ملاحظا” في ملف الصحراء الغربية، كما رحبت بالمسار التفاوضي الجديد بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية”. وجاء ذلك وفي كلمة ألقاها وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، خلال إشرافه أمس، بمقر الوزارة، على فعاليات إحياء يوم_إفريقيا.

وقال عطاف، أنه في مثل هذا اليوم ولد منذ 63 سنة مشروعُ “تحريرُ الدول الإفريقية من هيمنة الاستعمار وتكريسُ سيادةِ الشعوب الإفريقية على أوطانِها وعلى مقدراتِها وعلى ثرواتِها…” وفي هذا السياق، تطرق عطاف للملف الصحراوي، قائلا “التطورات الأخيرة التي شَهِدَها هذا الملف تؤكد رجاحة ما طالبت وسعت من أجله الجزائر طيلة العقود الخمس الماضية، وهي التي ما فتأت تُنادي بحتمية تنظيم مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

وبناءً على ذلك، يضيف مسؤول الديبلوماسية الجزائرية، فإن الجزائر “ترحب أيما ترحيب بالمسار التفاوضي الذي تم إطلاقُهُ مطلع هذا العام، تحت إشرافٍ مشترك من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وهو المسار الذي شاركت فيه الجزائر، مِثلُها مِثلُ موريتانيا الشقيقة، بصفتها بلداً مجاوراً لطرفي النزاع وطرفاً ملاحظاً في “المسار السياسي الذي يلتئمُ فيه هاذان الطرفان.

و تتطلع الجزائر ، حسب عطاف، لأن تُفضيَ هذه المفاوضات “المباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو”، إلى بلورة حلٍّ عادلٍ ودائمٍ ونهائي لقضية الصحراء الغربية، “على النحو الذي يَكفَلُ حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها القرار الأخير لمجلس الأمن رقم “2797، وبما يسهم في توفير شروط ومقومات استعادة السلم والأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية برمتها.

ÉTIQUETTES :
Partager cet article