الجزائر- فرنسا : الساحل، الصحراء الغربية، لبنان… محور محادثات عطاف وبارو

2 min de lecture
وزيرا الخارجية أحمد عطاف وجون نوال بارو


تلقى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، يوم 15 مارس الجاري، مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، حسب بيان لوزارة الخارجية اليوم.

تتزامن هذه المكالمة، مع أخبار أوردتها الصحافة الفرنسية حول عودة السفير الفرنسي، ستيفان روماتي للجزائر. هذا الأخير غادر الجزائر شهر أفريل من عام 2025، بطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد طرد الجزائر عدة دبلوماسيين فرنسيين.

وإذا تأكدت عودة ستيفان روماتي، الذي تداولت الصحافة الجزائرية إسمه كشخص غير مرغوب فيه من طرف السلطات الجزائرية بعد مشاركته في برنامج complement d’enquete لقناة فرانس2 (في إنتظار عودة السفير الجزائري كذلك)ىفسيكون ذلك بداية عودة العلاقات الجزائرية الفرنسية لوضعها العادي.

وسبق أن إشتكى عدة مسؤولين فرنسيين،من كون قنوات الحوار أصبحت مشلولة بين البلدين، وحتى الرئيس عبد المجيد تبون عندما سئل في حواره التلفزيوني الأخير، عن العلاقات الجزائرية الفرنسية، قال أنه يفضل عدم الرد على السؤال. في حين جاء في بيان الخارجية اليوم، أن عطاف وبارو استعرضا “واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وكذا الآفاق المُتاحة لها” . كما تبادل الطرفان “وجهات النظر حول الوضع في فضاء الساحل الصحراوي، وكذا حول التطورات المتعلقة بمسار تسوية مسألة الصحراء الغربية”.

ومعلوم أن إعلان الرئيس ماركون عام 2024، دعمه الطرح المغربي في ملف الصحراء الغربية، كانت نقطة إنطلاق الأزمة الديبلوماسية بين الجزائر وفرنسا. وعليه تناول عطاف وبارو هذا الملف في محادثاتهما، معناه أن قنوات الحوار “المشلولة” لحد الساعة، قد عادت من الباب الواسع.

ومن جانب آخر، يضيف البيان تطرق الوزيران كذلك “للتطورات الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتبعاتها الجسيمة على الصعيدين الإقليمي والدولي”. وفي هذا السياق، تم التركيز بصفة خاصة على الوضع في لبنان، لما يُشكله من مصدر قلق مشترك للبلدينحسب بيان الخارجية” يختم بيان الخارجية.

Partager cet article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *