افتتحت اليوم الأحد بنيامي أشغال اللجنة المشتركة للتعاون الجزائرية-النيجرية على مستوى الخبراء، وهذا تحضيرًا لانعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة العليا بين البلدين، والمقررة غدًا الاثنين.
وسيتم خلال أشغال الاجتماع، التي تجري بحضور ممثلي عدة قطاعات وزارية، بحث فرص التعاون والشراكة والوقوف عند أهم المشاريع القائمة بين البلدين في مختلف القطاعات، على غرار الطاقة والمنشآت القاعدية والاتصالات والمالية.
عودة العلاقات الاقتصادية بوتيرة سريعة
وكان الرئيسان، عبد المجيد تبون ونظيره النيجري، عبد الرحمان تشياني قد أعلنا عن “حقبة جديدة” من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بعد فترة من الجمود بسبب الأزمة الديبلوماسية.
ترتكز هذه الاستراتيجية الجديدة على تسهيل الإجراءات الجمركية، إنشاء أسواق حدودية، ودراسة منطقة تعاون حدودية متكاملة. كما تم الاتفاق على عقد اجتماع اللجنة المشتركة في نيامي قبل منتصف 2026، وتسريع مشاريع مثل أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP).
واستضافت الجزائر بداية الشهر الجاري، وفداً نيجرياً لتكوين متخصصين في إنتاج الكهرباء، ضمن دعم سونلغاز لشركة نيجلاك، بما في ذلك إنجاز محطة بـ40 ميغاواط في نيامي. فيما كثفت وزارة الطاقة وإدارة سوناطراك من زياراتهما للنيجر قصد تسريع عودة المشاريع الاستثمارية في مجال المحروقات إلى الاستغلال في هذا البلد الجار.

