شهدت الجزائر، اليوم الخميس، حادثي مرور خطيرين متتاليين خلّفا معاً 12 قتيلاً على الأقل، الأول بولاية قسنطينة في ساعات الصباح الباكر، والثاني بولاية تيارت في فترة بعد الظهر.
تدخلت وحدات الحماية المدنية لولاية قسنطينة في ساعات الصباح الباكر، إثر حادث انحراف وانقلاب حافلة مخصصة لنقل العمال وسقوطها في منحدر، على مستوى الطريق الوطني رقم 79 باتجاه ولاية ميلة، بإقليم بلدية ودائرة ابن زياد.
وبحسب الحصيلة الحالية الصادرة عن مصالح الحماية المدنية، أسفر الحادث عن 06 حالات وفاة و19 جريحاً. وأوضح البيان أن عمليات تقديم الإسعافات الأولية للجرحى ونقلهم على جناح السرعة إلى المؤسسات الاستشفائية المجاورة لا تزال متواصلة، فيما أكدت الحماية المدنية أن العملية لا تزال جارية.
حادث المساء: اصطدام مميت بتيارت يودي بحياة 6 أشخاص
وفي فترة بعد الظهر، وقع حادث مرور خطير آخر بولاية تيارت، إذ تدخلت مصالح الحماية المدنية على الساعة 15 سا و24 دقيقة، إثر حادث اصطدام بين سيارة سياحية وشاحنة، على مستوى الطريق الولائي رقم 02، ببلدية شحيمة، دائرة عين الذهب.
وأسفر الحادث، بحسب الحصيلة الأولية، عن وفاة 6 أشخاص في عين المكان، حيث سخّرت الحماية المدنية لهذه العملية شاحنة إنقاذ واحدة وأربع سيارات إسعاف، فيما لا تزال عملية التدخل جارية هي الأخرى حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
حصيلة ثقيلة تعيد طرح ملف السلامة المرورية
بمجموع الحادثين، ترتفع حصيلة ضحايا حوادث المرور في الجزائر خلال يوم واحد فقط إلى 12 قتيلاً على الأقل وما لا يقل عن 19 جريحاً، مع الإشارة إلى أن الحصيلتين لا تزالان قابلتين للتطور نظراً لاستمرار عمليتي التدخل في كلا الحادثين. ويأتي هذا اليوم الأسود على الطرقات الجزائرية ليعيد التذكير بحدة أزمة حوادث المرور، التي تشكّل أحد أبرز الملفات الأمنية والصحية التي تشغل السلطات، والتي تتصدر فيها الجزائر دورياً قوائم الدول الأكثر تسجيلاً لضحايا حوادث الطرقات في المنطقة.

