‎‎أليس روفو عن محادثاتها مع تبون وشنقريحة: “ناقشت العلاقات بين بلدينا في ظل التوترات الدولية”

3 min de lecture
‎الوزيرة الفرنسية المنتدبة لدى وزير الجيوش، أليس روفو، خلال ندوة صحفية عقدتها عقب استقبالها من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بالجزائر العاصمة، السبت 9 ماي 2026. ©تصوير الشاشة

ركزت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الجيوش الفرنسي بشكل كبير على الجانب الأمني لزيارتها للجزائر. وقالت في تصريحها الرسمي لدى خروجها من مكتب الرئيس عبد المجيد تبون، “فيما يخص العلاقه بين بلدينا فقد كلفني الرئيس ماكرون بنقل عزمه على ايجاد السبل والوسائل لإعادة بعث العلاقه الثنائية بين بلدينا المبنية على الاحترام وعلى أساس الندية”.

 وإعتبرت زيارتها “تهدف الى التهدئة وبناء الثقة” مضيفة “وقد ناقشنا ذلك في سياق التوترات الدولية الحالية التي نعرفها سواء في الشرق الأوسط او في مضيق هرمز أو في منطقة الساحل، إضافة الى أزمة الطاقة العالمية وكل التحديات التي تعرفها منطقه البحر الأبيض المتوسط”.

وفي هذا السياق تحدثت مبعوثة الرئيس ماكرون عن ضرورة “إعادة إطلاق حوار منظم ومثمر بين بلدينا وفي هذا الإطار العام فان هدفنا هو تحقيق نتائج سريعة” وقالت أنها ناقشت مع مضيفها “سبل عملية لجعل الأشهر القادمة مفيدة لمصالح بلدينا”.

من بين المحاور التي ناقشتها، تقول أليس روفو ” وباعتباري وزيرة منتدبه لدى وزير الجيوش أذكر التعاون في مجال الأمن والدفاع وأود التركيز على هذا الجانب وهو مجال مهم جدا وقد ناقشته مطولا هذا الصباح مع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش”، في ظل حالة عدم الاستقرار الدولي، مشيرة “نحن نؤكد تمسكنا المشترك بسياسة دفاع مستقلة تحترم القانون الدولي”

وبخصوص ملف الذاكرة، وصفت الوزيرة الفرنسية مجازر 08 ماي 1945 “الأحداث المأساوية” وقالت أنها تمثل “صفحة مؤلمة جدا من تاريخنا”. ثم أعلنت عن موافقة الرئيس تبون على استئناف عمل “اللجنة المشتركة للمؤرخين” في أقرب وقت.

أما بخصوص قضايا الهجرة والعدالة، فأعربت ممثلة الحكومة الفرنسية، عن ارتياحها لاستئناف التعاون في هذا المجال، وأعربت كذلك عن والرغبة في مواصلته. إضافة إلى ذلك، تم التركيز على أهمية تعزيز “التعاون القضائي” بين السلطات في البلدين، وتحديداً في “مكافحه تهريب المخدرات” الذي اعتبرته الوزيرة تحدياً كبيراً يواجه الطرفين.

ولم تتطرق إلى مضمون محادثاتها مع المسؤولين الجزائريين في هذا المجال، لكن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عنها، أن الصحفي كريستوف غليز المسجون في الجزائر سيتلقى زيارة القنصل العام الفرنسي قريبا. وتبقى باقي الملفات العالقة بين عدالتي البلدين، خاصة ملف الديبلوماسي الجزائري الموقوف في فرنسا في قضية المؤثر “أمير دي زاد” أو ملف الانابات القضائية المتعلق بقضايا الفساد، دون أية تفاصيل

ÉTIQUETTES :
Partager cet article