خليدة بوفدش : أول امرأة تتولى رئاسة البرلمان الجزائري

1 min de lecture
خليدة بوفدش، فازت عن الدائرة الإنتخابية للجزائر العاصمة.
Ajoutez Maghreb Émergent sur Google pour trouver du contenu similaire

انتُخبت، اليوم، عضوة اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، خليدة بوفدش، بنسبة ساحقة ، رئيسة للمجلس الشعبي الوطني عن العهدة التشريعية العاشرة، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري منذ الاستقلال.

وفي ندوة صحفية صبيحة اليوم، بمقر المجلس، أعلنت أحزاب الأغلبية الرئاسية ترشيح خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني

وبوفدش، وهي طبيبة مختصة في أمراض الحساسية، كانت قد شغلت عضوية المجلس الشعبي الولائي لمدينة الجزائر قبل انتقالها إلى المجلس الشعبي الوطني إثر الانتخابات التشريعية الأخيرة، وحظي ترشحها لرئاسة المجلس بتزكية واسعة من كتل الأغلبية البرلمانية.

وتنافس على المنصب إلى جانب بوفدش كل من حساني رشيد، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ومسؤول الإعلام والاتصال بالحزب، وأمين علوش عن حزب حركة مجتمع السلم، الذي سبق له أن شغل منصب رئيس بلدية وهران.

وبانتخابها على رأس المجلس الشعبي الوطني، تصبح خليدة بوفدش ثالث شخصية في هرم مؤسسات الدولة، بعد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الأمة، في محطة تُسجَّل كسابقة في تاريخ الجزائر المستقلة بتولي امرأة رئاسة أحد أهم المناصب الدستورية في البلاد.

Partager cet article