تم، اليوم، التوقيع على اتفاقية تفاهم بين مؤسسة ميناء عنابة ومركز البحث في البيئة بذات الولاية، حسبما ورد في بيان صادر عن المؤسسة المينائية.
وتهدف هذه الاتفاقية، حسب ذات البيان، إلى “إطلاق مشروع كهربة أرصفة ميناء عنابة بالاعتماد على تكنولوجيا مبتكرة تم تطويرها من طرف باحثين تابعين لمركز البحث في البيئة، وذلك بغرض تمكين السفن الراسية بالميناء من التزود بالطاقة الكهربائية مباشرة من الأرصفة عبر تكنولوجيا مبتكرة طورها باحثو المركز مما يسمح بإيقاف تشغيل محركاتها الحرارية أثناء فترة الرسو”.
تكنولوجيا محلية تحد من التلوث السمعي وإنبعاث الغازات
واستنادا لذات الوثيقة “يأتي هذا المشروع في سياق الجهود الرامية إلى الحد من التلوث السمعي، تقليص انبعاث الغازات الملوثة، لاسيما غاز ثاني أكسيد الكربون الصادر عن السفن داخل الأحواض المينائية، بما يساهم في حماية صحة الأفراد والمحافظة على المحيط والأنظمة البيئية”.
كما يندرج ذات المشروع، وفق البيان نفسه، ضمن مساعي تطوير البنى التحتية الإستراتيجية للوطن وتعزيزها بالتكنولوجيات الحديثة المعمول بها عالميا فضلا عن دعم مسار الانتقال الطاقوي نحو الطاقات النظيفة والمتجددة.

