الانتخابات البلدية الفرنسية : دور ثاني دون مفاجآت واليسار يحافظ على تقدمه

2 min de lecture
الانتخابات البلدية الفرنسية

تؤكد الانتخابات البلدية الفرنسية التي جرت جولتها الثانية اليوم، الأحد 22 مارس، حالة التشتت التي تميز المشهد الانتخابي منذ فترة طويلة، مع تقدم اليسار الموحد في الأحياء الكبرى وهيمنة رؤساء البلديات الذين ترشحوا مجددا.

في الساعة 10 مساءً، ترسم النتائج الجزئية توجهات واضحة، دون أي اكتساح لليمين واليسار المتطرفين، كما كان متوقعا من قبل المحللين ووسائل الاعلام المختلفة.
 حوالي 1500 بلدية، كانت معنية بالدور الثاني من هذا الموعد الانتخابي، فيما تغيب المنافسة عن 68 بالمائة من إجمالي 34 ألف بلدية، حيث تترشح فيها قائمة واحدة، لقلة عدد سكانها وغياب الاستقطاب السياسي فيها.

رؤساء بلديت يخلفون أنفسهم

وبلغت نسبة المشاركة 57 بالمائة، وهي نسبة وصفها المتتبعون بالمستقرة. أما عن النتائج الاولية، حسب الأحزاب والعائلات السياسية، فقد تصدر اتحاد اليسار المشهد بنسبة تتراوح بين 28 و32 بالمائة من الأصوات المعبر عنها وبمجموع 3500 بلدية، منها باديات باريس ومرسيليا التي خسرها اليمين المتطرف، بعدما تصدرها في الدور الأول.

قوائم التحالف بين اليمين واليسار، حصد 22 إلى 25 بالمائة من الأصوات، وفاز ب12500 بلدية، على رأسها بوردو وأونجي، ما جعل وزير الداخلية الأسبق، جيرارد دارمانان يدعو لتكتل “اليمين والوسط واليسار الجمهوري”، لمواجهة مرشح اليمين المتطرف في الرئاسيات القادمة.

نتيجة محتشمة لليمين المتطرف

واحتل التجمع الوطني المرتبة الثالثة في هذه الانتخابات، بنسبة تتراوح بين 18 و22 بالمائة من الأصوات، وبمجموع 1500 بلدية، على رأسها بادية نيس التي فاز فيها رئيس اليمين المنشق، إيريك سيوتي بنسبة 43 بالمائة.

أما اليمين بقيادة برونو روتايو، فحصل على نسبة 15 إلى 18 بالمائة من الأصوات وبمجموع 2200 بلدية، على رأسها بلدية تولوز. نتيجة جعلت وزير الداخلية الأسبق يعلن نيته في الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، معتبرا حزبه، أول قوة سياسية في فرنسا.

ولعل الفائز الأكبر في الدور الثاني من هذه الانتخابات البلدية، هو الوزير الأول الأسبق، إيدوارد فيليب، عن تكتل اليمين واليسار، والذي فاز ببلدية لوهافر بأريحية كبيرة. منافسة ارادها إيدوارد فيليب مقدمة للموعد الرئاسي القادم الذي أعلن عن نيته الترشح فيها منذ فترة.

Partager cet article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *