موسم صيد التونة الحمراء : تجنيد أسطول من 41 سفينة و موريتانيا تفتح سواحلها للجزائر

2 min de lecture
سمكة التونة الحمراء.

تنطلق الجزائر الثلاثاء المقبل بحملة صيد التونة الحمراء لعام 2026 بأسطول مؤلف من 41 سفينة، سبع منها ذات صنع محلي، في موسم يُعدّ الأوفر حظًا منذ سنوات بفضل كوتا صيد بلغت 2465,28 طنًا، تفوق نظيرتها لعام 2025 بأكثر من 400 طن، وفق ما أفاد به مدير تنمية الصيد بالمديرية العامة للصيد والتربية المائية عمار أوشيلي.

ويُسجّل موسم 2026 سابقة نوعية بتخصيص جزء من الكوتا الوطنية لفائدة قوارب الصيد الساحلية الصغيرة من نوع “الحرفة الصغيرة”، في خطوة ترمي إلى دعم صغار الصيادين وتعزيز تموين السوق الوطنية بالمنتجات البحرية، بعيدًا عن التوجه التصديري الحصري الذي طبع المواسم السابقة.

وتستند هذه المعطيات إلى الموافقة الدولية التي منحتها اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة في المحيط الأطلسي “إيكات” على المخطط الجزائري للصيد، فضلًا عن تعديل المرسوم الوزاري المنظِّم لاشتراطات وكيفيات صيد التونة الحمراء للسفن الرافعة للعلم الوطني.

وعلى صعيد الأداء التصديري، كشف المسؤول أن حملة 2025 أسفرت عن اصطياد 2043,27 طنًا من التونة الحمراء الحية خلال 16 عملية صيد ناجحة بين الثاني والثلاثين من جوان 2025، حققت عائدات تصديرية بلغت 11,8 مليون دولار، فيما تجاوزت الإتاوات المحصّلة 105 ملايين دينار، مؤشرات تكشف عن تنامٍ متسارع لهذا القطاع الواعد موسمًا بعد موسم.

وعلى المستوى التنظيمي، يجري حاليًا تنسيق مشترك مع شركة الجزائر للاتصالات عبر الأقمار الصناعية بهدف محلية منظومة مراقبة السفن بالأقمار الصناعية “في إم إس”، على أن تتحقق العملية قبل نهاية 2026، في حين تُخطط الوزارة لتجهيز 1700 سفينة صيد بهذا النظام خلال العام الجاري لمكافحة الصيد غير المشروع وضمان حوكمة أفضل للقطاع.

أما على صعيد التوسع الإقليمي، فتسير الاستعدادات بخطى متسارعة لتفعيل الاتفاق الموقّع في أبريل الماضي مع موريتانيا، الذي يُتيح للسفن الجزائرية الصيد في المياه الموريتانية باستغلال كوتا تبلغ 31120 طنًا عبر سبع سفن، على مرحلتين تبدأ بأسماك القاع قبل الانتقال إلى الأسماك السطحية التي تستلزم إمكانات لوجستية أكثر تطورًا.

Partager cet article