تتجه الأنظار إلى مدينة وهران التي تستقبل، يوم الجمعة 27 مارس، وزير الشؤون الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في زيارة رسمية تحمل طابعا دبلوماسيا واقتصاديا، ضمن مسار إعادة تنشيط العلاقات بين الجزائر ومدريد.
برنامج الزيارة يتضمن جولة ميدانية عبر عدد من أبرز الفضاءات الثقافية والتاريخية بالمدينة، حيث يرتقب أن يشمل معهد ثيربانتس، وساحة اللؤلؤة في حي سيدي الهواري العتيق، إضافة إلى قلعة سانتا كروز وساحة الأسلحة، في خطوة تعكس البعد الثقافي في التقارب بين البلدين.
التحرك الإسباني يأتي في سياق حركية متجددة في العلاقات الثنائية، خاصة على المستويين الاقتصادي والثقافي، بعد فترة من التذبذب، ما يشير إلى رغبة واضحة لدى الطرفين في إعادة بناء الثقة وتوسيع مجالات الشراكة.
وقبيل هذه الزيارة، كان الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية لوناس مقرمان قد عقد لقاءً مع السفير الإسباني بالجزائر راميرو فرنانديز باشيلر، خُصص لضبط الترتيبات التنظيمية ومناقشة محاور الزيارة.
ويرى متابعون أن هذه الزيارة قد تشكل نقطة انطلاق جديدة لتطوير التعاون الجزائري الإسباني، خصوصا في ظل الروابط التاريخية والتداخل الثقافي الذي يجمع البلدين، مع توقعات بفتح ملفات اقتصادية واستثمارية خلال المرحلة المقبلة.

