دعا الديوان الوطني للحج والعمرة، اليوم الخميس في بيان له، كافة المعتمرين الراغبين في أداء مناسك العمرة إلى ضرورة الالتزام بالآجال المحددة لدخول ومغادرة المملكة العربية السعودية بتأشيرة العمرة، تفاديا لأي مخالفات تكون لها تبعات سلبية.
وأوضح المصدر ذاته، أنه “تم تحديد آخر موعد لدخول المملكة العربية السعودية بتأشيرة عمرة ليكون يوم 15 شوال 1447هـ، الموافق لـ 03 أبريل 2026م، على أن يكون آخر موعد لمغادرة أراضي المملكة في 1 ذو القعدة 1447هـ الموافق ل 18 أبريل 2026م”.
كما لفت البيان انتباه كافة المعتمرين إلى “عدم الانجرار وراء الإعلانات والبرامج الوهمية أو التعامل مع جهات غير معتمدة، وضرورة التأكد من التعامل حصريا مع وكالات السياحة والأسفار المرخصة عبر القنوات الرسمية”. وذكر “بأهمية الالتزام بالتعليمات التنظيمية، وأنه لا حج بلا تصريح، مع ضرورة التقيد بالإجراءات المعتمدة لضمان أداء المناسك بكل يسر وأمان”، وفقا لنفس المصدر.
ظاهرة استغلال تأشيرات العمرة
أصبحت تأشيرات العمرة وسيلة شائعة للهجرة غير الشرعية بين الجزائريين، حيث يستغل العديد منهم تمديد الإقامة في السعودية قصد الانتقال إلى أوربا. ما دفع السلطات السعودية لشديد الإجراءات على تأشيرة العمرة المعتمدة للجزائريين و13 دولة أخرى، منذ شهر فيفري من العام الماضي.
وكانت هذه الاجراءات نتيجة مباشرة لوفاة 1200 حاج غير مسجلين في حج 2024، زيادة على تعزيز السلطات السعودية لاجرات الرقابة على حدودها وترحيل العديد من المهاجرين غير الشرعيين.
ويزيد الوضع الأمني في الشرق الأوسط من تفاقم أزمة الهجرة غير الشرعية، حيث تدفع حالة عدم الاستقرار إلى ارتفاع نشاط شبكات العبور الدولية من سوريا ولبنان. وهذا ما جعل ديوان الحج يربط ظاهرة استغلال العمرة من قبل متعاملين غير رسميين، وما يشكله ذلك من خطر على حياة المواطنين الجزائريين.


