منها السيادة على مضيق هرمز والتعويض : إيران تضع 5 شروط لإنهاء الحرب

2 min de lecture
خليفة المرشد الأعلى الإيراني.

تركّزت التصريحات الإيرانية الأخيرة على مضيق هرمز بوصفه محورًا رئيسيًا في شروط طهران لإنهاء الحرب، حيث أكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده وضعت خمسة شروط أساسية، من أبرزها الاعتراف الدولي بحقها السيادي في ممارسة السلطة على هذا الممر البحري الاستراتيجي.

وأوضح المسؤول، في تصريح لقناة “برس تي في”، أن الشروط تشمل وقفًا كاملاً للعدوان والاغتيالات، إلى جانب دفع تعويضات لإيران ووقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات في المنطقة، مشددًا على أن ملف مضيق هرمز يمثل نقطة محورية في أي تسوية محتملة.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط، ما يجعل أي حديث عن سيادة أو تحكم فيه ذا أبعاد دولية حساسة تتجاوز الإطار الإقليمي.

في السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم قيادة “خاتم الأنبياء” التابعة للحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، أن بلاده ترفض بشكل قاطع الدخول في أي اتفاق مع الولايات المتحدة، نافيًا وجود مفاوضات حقيقية بين الطرفين، ومؤكدًا أن الموقف الإيراني “ثابت ولم يتغير”.

وجاءت هذه التصريحات ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود مفاوضات نشطة مع طهران، وادعائه رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق، دون أن يكشف عن طبيعة الأطراف المشاركة في هذه المحادثات.

في المقابل، نفى مسؤولون إيرانيون هذه التصريحات، معتبرين أن واشنطن تحاول إعادة صياغة موقفها بعد تصاعد التوترات، في وقت تشير فيه تقارير إلى تأجيل ضربات عسكرية أمريكية كانت تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.

ويأتي التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ نهاية فبراير 2026، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع رقعة النزاع في المنطقة.

وكان ملف مضيق هرمز قد عاد إلى الواجهة بعد تهديدات أمريكية سابقة باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية ما لم يتم فتح المضيق، وهو ما يضع هذا الممر الحيوي في قلب التوترات الجيوسياسية، ويعزز من أهميته كورقة ضغط رئيسية في الصراع الدائر.

Partager cet article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *