تستعد الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” لإطلاق مناقصة قريباً لاستيراد 3 ملايين و500 ألف عجلة مطاطية للمركبات، وفق ما أعلن عنه الرئيس المدير العام للشركة، جمال شردود، اليوم الأحد بولاية النعامة.
وأوضح المسؤول، في تصريح للصحافة على هامش معاينته منشآت للتخزين والتموين بالمواد الطاقوية تابعة لنفطال بالولاية، أن تجسيد مخطط الشركة لتلبية احتياجات السوق الوطنية من العجلات المطاطية سيمكّن، مع حلول شهر سبتمبر المقبل، من تحقيق “الاكتفاء التام” وتوفير الكميات اللازمة من الإطارات عالية الجودة وبأسعار تنافسية.
وذكر شردود أن تجسيد المخطط مكّن، خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، من استيراد 700 ألف وحدة من العجلات المطاطية موجهة للسيارات السياحية، بِيع منها 500 ألف وحدة عبر شبكة التوزيع التابعة للشركة، والتي تضم أكثر من 2000 نقطة بيع على المستوى الوطني.
وأشار المتحدث إلى أن نفطال تواصل تسجيل طلبات اقتناء العجلات المطاطية عبر منصة رقمية مستحدثة، موجهة لاقتناء عجلات المركبات ذات الوزن الخفيف من علامة “كونتيننتال”، في إطار توفير خدمات عصرية وضمان توزيع المنتج في أحسن الظروف.
وفي سياق متصل، أبرز الرئيس المدير العام أن الشركة تعمل على تعزيز قدراتها اللوجستية من خلال إنجاز مشاريع جديدة وتوسيع المنشآت الحالية، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة للزبائن وتوفير فرص عمل على مستوى ولاية النعامة، بما يواكب متطلبات التنمية المحلية ويدعم الأنشطة الاقتصادية بالمنطقة.
وتأتي هذه العملية في امتداد لمسار بدأته نفطال منذ نوفمبر 2025، حين كُلّفت من السلطات العمومية باستيراد وتسويق العجلات المطاطية لمواجهة شح المنتج في السوق الوطنية، فأبرمت عقدين تجاريين، الأول مع شركة “كونتيننتال” الألمانية لاستيراد مليون عجلة للسيارات الخفيفة في مرحلة أولى، على أن تصل الكمية الإجمالية إلى 4.5 ملايين وحدة، والثاني مع شركة “بروميتيون” الإيطالية لتوريد 500 ألف عجلة من علامة “بيريلي” موجهة للمركبات الثقيلة.
وبحسب آخر نقطة وضعية رسمية أعلنتها الشركة في مارس 2026، بلغ إجمالي الكميات المتعاقد عليها والمشحونة 483 ألفاً و760 عجلة، منها أكثر من 227 ألف عجلة استلمتها الشركة فعلياً، الأمر الذي ساهم، بحسب الجهات الرسمية، في تراجع الأسعار بنسب تراوحت بين 33 و55 بالمائة مقارنة بأسعار السوق الموازية.

