رفعت الجزائر إنتاجها النفطي إلى 982 ألف برميل يوميًا خلال مايو الماضي، بحسب التقرير الشهري لمنظمة أوبك الصادر الخميس 11 جوان 2026، مسجلةً ارتفاعًا بألف برميل يوميًا مقارنةً بأبريل السابق، في أعلى مستوى إنتاجي تبلغه البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وبحسب منصة الطاقة المتخصصة ، فهذا الأداء يبقى قريبًا من السقف المستهدف البالغ 983 ألف برميل يوميًا، ضمن خطة الدول السبع في تحالف أوبك+ الرامية إلى التراجع التدريجي عن سياسة التخفيضات الطوعية.
وكانت الجزائر قد أتمّت المرحلة الأولى من هذه الخطة بحلول سبتمبر 2025، حين استعادت الدول المشاركة نحو 2.2 مليون برميل يوميًا، قبل أن تنطلق المرحلة الثانية في أكتوبر من العام ذاته.
وعلى مستوى التحالف الأوسع، تراجع الإنتاج الإجمالي لأوبك+ إلى 33.13 مليون برميل يوميًا في مايو، منخفضًا من 33.31 مليون برميل في أبريل، فيما سجّلت دول أوبك مجتمعةً انخفاضًا بلغ 177 ألف برميل يوميًا ليستقر إنتاجها عند 18.829 مليون برميل.
وجاء التباين واضحًا بين أداء الدول الأعضاء، إذ تصدّرت السعودية قائمة أكبر الرافعين للإنتاج بزيادة 157 ألف برميل لتبلغ 6.91 مليون برميل يوميًا، في حين سجّلت إيران أكبر تراجع بانخفاض 546 ألف برميل ليصل إنتاجها إلى 2.33 مليون برميل يوميًا.
وتتجه الجزائر نحو مواصلة منحى التعافي خلال الأشهر المقبلة، في ظل قرار التحالف تسريع وتيرة رفع الأسقاف الإنتاجية، حيث يُتوقع أن يرتفع إنتاجها إلى 989 ألف برميل يوميًا في يونيو الجاري، ثم إلى 995 ألف برميل يوميًا في يوليو المقبل، وذلك عقب انسحاب الإمارات من أوبك وتحالف أوبك+.

