وزير التجارة رزيق من منع الاستيراد إلى اقتناء أكسسورات أجنبية : مواقع التواصل تتفاعل

2 min de lecture

تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بشدة ، مع نوعية الاكسسوارات الأجنبية الفاخرة التي ظهر بها وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق، مساء أمس، خلال نهائي كأس الجزائر ، وانتهى بفوز اتحاد العاصمة على شباب بلوزداد بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وبينما كانت الأنظار تتجه نحو الملعب، استأثرت تفاصيل أخرى باهتمام المتابعين، حيث رصدتها عدسات هواتف الانصار والحضور الرسمي على المنصة الشرفية التي جلس فيها الوزير.

وذكرت الكثير من التغريدات ، أنه وفق تحليل بصري للصور المتداولة، بدى الوزير مرتدياً نظارة شمسية من طراز Aviator الكلاسيكي، تشبه في تصميمها نماذج من ماركة Ray-Ban، إذ تتراوح أسعار هذا الطراز في الأسواق الدولية بين 150 و350 دولاراً، مع الإشارة إلى أن التأكيد الدقيق للعلامة التجارية يتطلب فحصاً أقرب من الصورة.

وما لفت فضول ملتقطي صورة الوزير الذي يعد من اشد محاربي الاستيراد في الحكومات المتعاقبة وتصريحاته في المعارض والصالونات الإنتاج الوطني ، أيضاً هو الساعة التي كان يرتديها في معصمه، إذ تحمل مواصفات ساعات الغوص الفاخرة من حيث حجمها وتصميم قرصها الأسود وإطارها المعدني، وهي مواصفات تتقاطع مع نماذج من طراز Breitling Superocean أو Omega Seamaster، وهي ساعات تتراوح قيمتها في السوق بين 3500 و7000 دولار.

فضلاً عن ذلك، رصدت الصور الوزير وهو يمسك بهاتف يبدو من التحليل البصري أنه Samsung Galaxy S24 Ultra باللون الرمادي التيتانيوم، وهو جهاز كوري الصنع تبدأ أسعاره من 1299 دولاراً.
اين تسائلت الكثير من التغريدات ، كيف يمكن منع استيراد هذا النوع من الهواتف واقتناء الوزير منتجات محلية الصنع كمنتوج “كوندور” وغيرها من العلامات.

وتكتسب هذه الملاحظات دلالة خاصة حين تُوضع في سياقها الوظيفي، إذ يتولى الوزير حقيبة معنية تحديداً بتنظيم التجارة الخارجية وترقية الصادرات الوطنية، وهي الوزارة ذاتها التي أشرفت على منظومة قرارات تهدف إلى تقليص فاتورة الاستيراد ودعم الاستهلاك المحلي.

وقد تساءل عدد من المتابعين عمّا إذا كانت هذه المنتجات، إن صحّت هويتها، قد استُوردت عبر القنوات الرسمية وخضعت للرسوم الجمركية المعمول بها.

غير أن المشهد يطرح تساؤلاً مشروعاً يتردد في أوساط الرأي العام هل يبدأ خطاب حماية المنتوج الوطني من القدوة قبل المنبر؟

Partager cet article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *