الساعة السادسة من مساء اليوم هو آخر أجل لايداع قوائم الترشح للدور الثاني، في الانتخابات المحلية الفرنسية المقرر الأحد 22 مارس. عمل مكثف في الكواليس بحثا عن التحالفات ومساعي لتوحيد القوائم أو الحصول على إنسحاب قائمة ما لفائدة قائمة أخرى. وتفيد آخر التوقعات بتقدم قوائم اليسار في لعبة التحالفات هذه، يليه اليمين الوسطي، فيما يواجه اليمين المتطرف وفرنسا الأبية صعوبات لتوسيع تحالفاتهما.
باريس تبقى يسارية
في العاصمة باريس، وافق إيف بورنازال، عن “أوريزون” على دمج قائمته مع مرشحة الجمهوريين، رشيدة داتي التي حصلت على 24 بالمائة من الأصوات في الدور الأول. فيما إنسحب سارا كنافو عن التجمع الوطني، لدعم حظوظ مرشحة اليمين أمام منافسها، إيمانويل غريغوار، المرشح الول لخلافة رفيقته آن هيدالغو، على رأس البلدية التي كان نائبا فيها إلى غاية 2024.
ورفض مرشح الحزب الاشتراكي أي تقارب مع مرشحة فرنسا الأبية، صوفيا شكيرو، محتفظا بقائمته دون أي تغيير. ودشن إيمانويل غريغوار حملته للدور الثاني بداية من اليوم، كدعوما ب38 بالمائة من اصوات الناخبين في الدور الأول، زيادة لدعم رئيس بلدية باريس السابق، بيرتراند ديلانوي، وكذا الايكولوجيين.
الحزب الاشتراكي يرفض اليد الممدودة من فرنسا الأبية
عكس باريس، سيشهد الدور الثاني في مدينة ليون دعم فرنسا الأبية لقائمة الايكولوجي غيرغوري دوسي، فيما تحالف كل اليسار، بما فيها الحزب الاشتراكي، في كل من ليل وتولوز ونانت وبوزانسون.
في حين رفض رئيس بلدية مرسيليا، مرشح الحزب الاشتراكي بونوا بايان، اليد الممدودة من مرشح فرنسا الأبية سيباستيان دولوغو الذي أعلن الانسحاب من السباق، داعيا إلى قطع الطريق أمام مرشح اليمين المتطرف (التجمع الوطني) الذي تقدم على كل منافسيه في الدور الأول. لورغم رفض الحزب الاشتراكي التحالف مع فرنسا الأبية، فإن بقاء مرشحة الجمهوريين في السباق للدور الثاني، يجعل حظوظ إنزلاق مرسيليا نحو اليمين المتطرف لأول مرة لفي تاريخها، مؤجلا إلى مواعيد أخرى، حسب المتابعين.
إنزلاق مرسيليا نحو اليمين المتطرف يتأجل
مارتين فاسال لم تستجيب لنداء ريس حزب الجمهوريين، برونو روتايو الذي دعاها للانسحاب من السباق لقطع الطريق أمام اليسار، دون أن يعلن صراحة دعمه لمرشح اليمين المتطرف.
ما جعل صحيفة ليبيراسيون، مثلا، تعنون أحد تعليقاتها على الانتخابات المحلية بعبارة “روتايو وداتي يفقدان نهائيا البوصلة”. وتبقى الشخصية السياسية الأبرز في موعد الانتخابات المحلية 2026، هو رئيس الحكومة الأسبق ومرشح الرئاسيات 2027، إيدوارد فيليب الذي تقدم بأريحية في سباق بلدية لوهافر بأريحية بفضل نسبة 43 بالمائة التي حصل عليها في الدور الأول.

