نسبة الامتناع مرتفعة إلى غاية الخامسة مساء : أخطاء أم تجاوزات في أوراق الانتخابات

2 min de lecture
صورة من صفحة السلطة الوطنية للانتخابات

أكد القيادي في حزب العمال، يوسف تعزيب في منشور على صفحته في فيسبوك ضعف الاقبال على صناديق الاقتراع اليوم، عبر كامل التراب الوطني. فيما إكتفى رئيس السلطة الوطنية للانتخابات، كريم خلفان بإعلان مرة واحدة عن نسبة المشاركة، وتتعلق بتلك المسجلة في حدود العاشرة صباحا ولم تتعد 03 بالمائة وبضعة أجزاء.

“لحد الان نسبة المشاركة في التشريعيات ضئيلة جدا علىً كامل التراب الوطني” كتب يوسف تعزيبت في منشور يعود للساعة الخامسة من مساء اليوم. ويعتبر تعزيبت “نسبة المشاركة في أي اقتراع تعبر عن ثقة الناخب في أي مسار انتخابي.”

وبالنسبة للموعد الانتخابي الجاري، يقول تعزيبت “لا يمكن تجنيد الناخبين و إقناعهم للتوجه لصناديق الاقتراع بالنشاط المكثف في مرحلة الحملة الانتخابية الوجيزة”، بل الأمر يتعلق بعدة عوامل منها: مدى انفتاح الحقل السياسي و الساحة الإعلامية و احترام الحريات الديمقراطية، سنوات قبل المواعيد الإنتخابية، احترام العدة الانتخابية من طرف المنتخبين، أخلقة الممارسة السياسية…

وخلص النائب الأسبق عن حزب العمال، على أن “نسبة الامتناع الواسعة المسجلة لحد الان تؤكد مواصلة تشكيك المجتمع في كامل الاقتراعات التي نظمت بعد المسار الثوري لفيفري 2019”. مسار، “جند الملايين من أجل تغيير جذري للنظام و القطيعة مع سياساته و ممارساته” يضيف تعزيبت.

من جهة أخرى، عبر مترشحون في إتصال ب”مغرب إميرجون” عن دهشتهم، حين إكتشفوا في ورقة التصويت المتعلقة بقائمة الأرندي في العاصمة، إحتوائها على 36 إسما فقط، بدل 38 المطلوبين بالنسبة لقوائم الترشح في العاصمة.

وتكمن الغرابة، هنا في كون القانون يقصي آليا القوائم غير المكتملة. فهل تمت الموافقة على قائمة الأرندي رغم عدم إحتوائها العدد المطلوب من المترشحين؟ أم تم إسقاط إسمين والإبقاء على القائمة، في معاملة تفضيلية لهذا الحزب في العاصمة، بينما أسقطت عدة قوائم عبر الوطن بعدما عجز أصحابها عن تعويض الأسماء المرفوضة.

ÉTIQUETTES :
Partager cet article